28 ديسمبر، 2016- 20  ربيع الثاني 1438 -هـ
جديد الاخبار

 دراسة حديثة : “نيمار” الأغلى في العالم و”ميسي” الثاني و”رونالدو” السابع «»  صورة حصرية من آثار خراب مدينة “لكويرة” «»  فيديو يوثق فرح عارم ..لحظة نطق الحكم بـ”مصرية” جزيرتي “تيران” و “صنافير” «»  من تحت الأرض الجيش الروسي يطلق صاروخا عابرا للقارات بنجاح / فيديو «»  هل تتدخل موريتانيا عسكريا في غامبيا ..؟؟ «»  لحظة إعتقال منفذ هجوم تركيا ليلة رأس السنة / فيديو «»  تحسن الحالة الصحية للوزير الشيخ المختار ولد حرمة «»  عاجل / الملك المغربي يقيل أكبر جنرال مغربي وقائد الجيش “بوشعيب عروب” «»  سعيدة شرف تتألق في حفل زفاف بنت أكبر بارون للمخدرات في المغرب «»  هل قرر “مسعود ولد بلخير” مواجهة نظام ولد عبد العزيز ..؟؟ «»


في ذكرى وفاته الـ 38…الشعب الصحراوي يتذكر مواقف ومناقب زعيم الثوار
 كتب بتاريخ : 28 ديسمبر، 2016    
اخر الاخبار




تمر اليوم الأربعاء 38 سنة بالتمام والكمال على الإعلان الرسمي عن رحيل ثاني رؤساء الجزائر المستقلة محمد بوخروبة المعروف باسم هواري بومدين .

يتذكر الشعب الصحراوي مناقب ومواقف زعيم الثوار هواري بومدين الثائر الصادق الذي وقف الى جانب كفاح الشعب الصحراوي وساند مستضعفيه عندما احتضن اللاجئات الصحراويات بكل كرم وسخاء وفاء لمبادئ ثورة نوفمبر الخالدة التي كانت معلما للخلود والوفاء للمبادئ والمثل .

تأتي الذكرى والشعب الصحراوي وهو يعبر السنين اكثر اصرارا على انتزاع النصر متمثلا قيم ومناقب ذلك الرجل الذي امن بحق الشعوب في تقرير المصير والاستقلال وبمغرب الشعوب .

فلو قدّر للرئيس الراحل هواري بومدين أن يعيش بيننا، إلى يومنا هذا، ليبلغ من العمر 84 سنة،فعندما توفي لم يكن عمره قد زاد عن السادسة والأربعين، دون أن يترك ابنا واحدا، .

تعود الذكرى 38، وتعود معها نفس الأسئلة من هو بومدين؟ كيف وصل للحكم وهو دون الثالثة والثلاثين، وكيف رحل وهو دون السادسة والأربعين؟ ولا جواب سوى عن كيف ولد، فمسقط رأسه هو دوار بني عدٌي بمشتة العرعرة ببلدية مجاز عمار حاليا، بتاريخ 23 أوت 1932، من والده الحاج ابراهيم بوخروبة ووالدته تونس بوهزيلة، ومسجل ضمن سجلات الحالة المدنية ببلدية عين احساينية التي أصبحت حاليا تحمل اسمه الثوري هواري بومدين، وهي البلدة التي لم يبق فيها أي فرد من عائلة بوخروبة.

كان صعبا على هواري بومدين، أن يقود القارة السمراء، فعندما رأس الاتحاد الإفريقي ثار رئيس الزائير في ذلك الوقت، وتساءل كيف لرجل أشقر، بعينين زرقاوين يقود القارة السمراء، التي يقطنها أصحاب البشرة السوداء، ولكن بومدين ردّ عليه بأن دمه أسمر، وصبر إلى أن أصبح رمزا إفريقيا وهو في ربيع العمر.

تعود اذن الذكرى 38 لوفاة رجل المبادئ والقيم الخالدة والذي بكاه الشعب الصحراوي طويلا متمثلا فيه روح الاسطورة والزعامة والمواقف التي لا تلين .

رحل زعيم الثوار لكنه ترك مؤسسات لا تزول بزوال الرجال ومواقفا لا تتزعزع مهما انقضى الزمن .



الكلمات الدلاليه :

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

   الأكثر مشاهدة



   مقالات وآراء حرة

   تقارير توثيقيه


    الفيس بوك


   إستطلاع رأى

 هامش


 كواليس


 منوعات

 24 ساعة