5 يناير، 2017- 29  جمادى الثانية 1438 -هـ
جديد الاخبار

 القائمة النهائية للقادة الذين سيحضرون “قمة عمان” «»  صحفي مصري يكتب عن خلاف الموريتانيين حول نشيدهم الوطني «»  الجيش يعثر على عظام بشرية في سيارة شمال البلاد «»  تعرف على أهم الشخصيات التي أستقبل الرئيس الموريتاني اليوم الجمعة «»  المنتدى : البلاد ستدخل في متاهات لا يمكن التنبؤ بعواقبها «»  السنغال تفشل في منع البوليساريو من المشاركة في مؤتمر دولي «»  الرئيس محمد حسني مبارك في بيته لأول مرة منذ ست سنوات «»  تشكلة المنتخب الموريتاني أمام منتخب بنين (الأسماء) «»  إجتماع خاص بالقصر الرئاسي لترتيب المرحلة المقبلة / أسماء «»  الفرق بين الجمال الموريتاني الذي ترعرع تحت المكيفات وبين جمال الصحراء وشظف العيش(تدوينة) «»


العقيد ولد لكحل: يتحدث عن أسوء حكام موريتانيا..ويكشف أسرار عن الإنقلاب على ولد الطايع
 كتب بتاريخ : 5 يناير، 2017    
اخر الاخبار




قال العقيد السابق في الجيش الموريتاني محمد ولد لكحل إنه “لا خير في فترة حكم الرئيسين الموريتانيين السابقين محمد خونه ولد هيداله ومعاوية ولد الطايع لأن لكل منهما أخطاؤه الكبيرة”. وأضاف ولد لحكل أنه خلال فترة تعيينه قائدا مساعدا للأركان قام بربط علاقات وثيقة مع الأمريكيين وأنهم قاموا بدعوته إلى البنتاجون مما جعل المخابرات الفرنسية تحرض عليه وتجعل ولد الطايع يأخذ حذره منه.

وكشف ولد لكحل –في تصريحات لإذاعة صحراء ميديا- أنه هو من أفشل المحاولة الانقلابية التي جرت يوم 16 مارس 1981، عندما كان قائدا للمنطقة العسكرية السادسة، حيث بقي وحيدا يومها في الميدان بعد إصابة قائد الأركان يومها العقيدمعاوية ولد سيدي احمد  ولد الطايع الذي أخذه للعلاج في منطقته العسكرية وبعد فرار الرئيس ولد هيداله ووزير الدفاع إلى الشمال استعداد للتوجه إلى الجزائر.
وقال ولد لكحل إن مفوض شرطة يدعى “لام كان ” قد أرسل من باريس برقية إلى اللجنة العسكرية بأن موريتانيا معرضة لهجوم لا يعرف طبيعته من طرف مرتزقة، مما جعل اللجنة تلغي اجتماعها الذي كان مقررا يوم 16 مارس وتضع الجيش في حالة استنفار، مضيفا بأن الانقلابيين كانوا يعولون على دعم ضباط من الداخل لكنهم لم يتعاونوا معهم كما كانوا يتوقعون، وبأنهم كانوا يعتمدون بشكل رئيسي على وجود العقيد محمد جالو على قيادة المنطقة العسكرية السادسة، ليفاجأوا بأن ولد لكحل هو من كان يقودها.

ومن جانب آخر كشف ولد لكحل، عن أن ولد الطايع قام ليلة المحاولة الانقلابية لفرسان التغيير 8 يونيو 2003 باللجوء إلى السفارة الأمريكية التي أمنت له الوصول إلى قيادة أركان الحرس الوطني لقيادة مقاومة الانقلاب من هناك. وقال بأنه بالرغم من أنه حينها كان سفيرا فقد تم استجوابه من طرف الاستخبارات الموريتانية حول علاقة مفترضة بينه مع تنظيم الفرسان وأن الأمور بلغت حد إرسال مفوض شرطة للعمل في سفارته والبقاء على صلة دائمة بالرئاسة، مما جعله يتخذ قرارا بطرد ذلك المفوض.
وحول علاقاته بالرئيس السابق اعل ولد محمد فال، قال العقيد ولد لحكل إنه كان يعمل تحت إمرته في قيادة الأركان من دون مشاكل وأنهما كانا صديقين مقربين من بعضهما حين كانا يقودان مناطق عسكرية، غير أن اعل بعد تعيينه على رأس إدارة الأمن ابتعد عنه.

 

الصحراء اليوم



الكلمات الدلاليه :

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

   الأكثر مشاهدة



   تقارير توثيقيه


    الفيس بوك


   إستطلاع رأى

 هامش


 كواليس


 منوعات

 24 ساعة